السبت، 4 نوفمبر 2017

بقلمي : زكريا عليو---------- … .. &&شروق &&… ..

محاكاة… 
لأغنية المطرب العراقي سعدون جابر 
/ جتني الصبح وعيونها دبلانة / 
… .. *****…… .

… .. &&شروق &&… ..
حينَ انفكَّ الفجرُ
من قيودِ الليلْ 
مع أوَّلِ خطواتِ النهارِ الخجولةِ
قبلَ أن ْ… .
تغسلَ الشمسُ وجهَها 
من غبارِ النومْ
وتزيّنَ جدائلَها الفضيّة 
لترسلَها للكون ِ أنهاراً من ضياءْ
قبلَ أنْ… ..
تذبلَ آخرُ قبلةٍ أحملُها 
جاءَتْ أميرةُ أحلامي 
لتسقيَ وروداً أهملَتْها 
ظمآنةً لطلِّ شفاهي 
لم تزرْها نحلاتُ الحبَّ
بعدَ أن غادرَ أحلامَنا 
دفءُ الوصالِ 
نسيتُ عتابي لها 
في احمرارِ وجنتيها 
كأنَّ الذي تدفَّق في عروقي
إليها سرى
ململماً الكرى عن هدبيْها 
وكلَّ آهٍ تركَها الليلُ في 
مقلتيها 
لتغرِّدَ عصافيرُ الحبَّ معَ همساتِها 
زفرتُ همومي… وهمومَها للريح 
لم يعدْ الليلُ يردِّدُ صداها
تاهت أبحديَّةُ الحبِّ في عينيها 
وكلُّ أحاديثِ العاشقينَ 
انهمرَتْ طلّاً 
لتسقي عنَّابَ ثغرِ القمرِ
سلسبيلَ عناقْ
لوَّنْتُ بالحبِّ ورودَها 
وصمْتُ اللقاءِ يهمسُ لي 
تلكَ الورودِ 
مازالت ْ ظمآنة

بقلمي : زكريا عليو
سوريا — اللاذقية
1/11/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق