/_إِلَى بُنَيَتِي_
أَعْجَزُ رَبَاهُ كَيْفَ
أَفْـدِيهَا بُنَيَتِي
وَ أَحْمِلُ أَوْجَاعًا
تُرْهِـقُ عَـزَتِي
أَذُوبُ مَـا إِنْ انْهَمَـرَ
الدَمْعُ مِنْ عَيْنِهَا
وَتَتَحَجَرُ العَبَـرَاتَ
دَاخِـلَ مُقْلَتِي
خِيفَة أَنْ يَـرَى
أحْـزَانِي جَفْنَهَـا
و أزِيدُ هَمًا عَـلَى
هُمُوم مُهْجَتِي
مُرْغَـمًا اُخْفِي الآَهَ
حِينَ أَضُمُهَا
وَتَحْرِقُ أَعْمَاقَ
الرُوحِ حَسْرَتِي
أَعُودُ بَعْدَ اللِقَاءِ
و الفِؤَادُ عِنْدَهَا
يُعَادِينِي النَوْمُ
و ضَاقَت غُرْفَتِي
إِذْ لَو لاَ بَعْضُ
الخِلاَنِ وذِكرُهَا
لَجُنِنْتُ فَلَهُمُ وِدِي
وللكُلِ مَودَتِي.
(حمزة عبد الجليل)_/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق