السبت، 4 نوفمبر 2017

(حمزة عبد الجليل)_------- _إِلَى بُنَيَتِي_

/_إِلَى بُنَيَتِي_
أَعْجَزُ رَبَاهُ كَيْفَ
أَفْـدِيهَا بُنَيَتِي
وَ أَحْمِلُ أَوْجَاعًا 
تُرْهِـقُ عَـزَتِي
أَذُوبُ مَـا إِنْ انْهَمَـرَ
الدَمْعُ مِنْ عَيْنِهَا
وَتَتَحَجَرُ العَبَـرَاتَ
دَاخِـلَ مُقْلَتِي
خِيفَة أَنْ يَـرَى
أحْـزَانِي جَفْنَهَـا
و أزِيدُ هَمًا عَـلَى
هُمُوم مُهْجَتِي
مُرْغَـمًا اُخْفِي الآَهَ 
حِينَ أَضُمُهَا
وَتَحْرِقُ أَعْمَاقَ
الرُوحِ حَسْرَتِي
أَعُودُ بَعْدَ اللِقَاءِ 
و الفِؤَادُ عِنْدَهَا
يُعَادِينِي النَوْمُ 
و ضَاقَت غُرْفَتِي
إِذْ لَو لاَ بَعْضُ 
الخِلاَنِ وذِكرُهَا
لَجُنِنْتُ فَلَهُمُ وِدِي
وللكُلِ مَودَتِي.

(حمزة عبد الجليل)_/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق