قد كان ما يجمَعُنا هو الصُدَفْ
فسُرعانَ ما أدركتُ أنَّكِ
قصرٌ كثيرُ الغُرَفْ،
وأنَّ سيّدَ القصرِ ما زالَ مجهولاً
كحُلُمٍ مَرَّ في خاطِركِ وانصرَفْ...
خفتُ على قلبي لعلّهُ
بعكسِ تياري انجرَفْ،
يكفي أن تكوني بحورَ شعري
ويكفيني أن أكونَ على رمالِكِ
بعضَ الصَدَفْ.....
غسان يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق