مالي أري سِقماً_ بالأرضِ ينتشرُ.........ويعيثُ فيها فساداً _ ليسَ يختصرُ
يرعى الشرورَ وفيه الشرَ يوزعه.........ليعيدَ فينا_ ظلامَ الجهلِ _ ينتصرُ
يسعى لقتل الناس _ وهو_مختبئٌ.........عن الأنظارِ _ فعين اللهِ _ تستترُ
لم يرعَ فينا_صلاة الجمعِ _قائمةً..........او يرعى أماً بموتِ الإبن تعتصرُ
يرمي الديارَ بنار الحقدِ _ يهدمها.........غيرَ المساجدِ _دورَ اللهِ_تحتضرُ
أيظنُ _أنه _ دون الشرِ _ مفتَقِرٌ.........إلى اللحاقِ_ بركبِ القومِ _يعتسرُ
ويظنُ أنه _ بين الخلقِ _ذا حَكَمٌ..........يُعطي الصُكوكَ _لدين الله يحتكرُ
يزدادُ كفراً _بأن الناسَ قد كفروا..........لا يرعى_ قولُ نبيِّ اللهِ _ يستدرُ
ويحلُ دمَهم _كأنَ _ اللهَ _أوّكَلَه..........بالروحِ عنه ! _كأنَ الروحَ تنتظرُ
لا لن نكون _ كفكرٍ أنت _ تأمله..........أو أن تبثَ _لزعرٍ فينا_ ينحصرُ
ألا من دواءٍ لنا _تُعطي _موائِدُه..........نورَ العقولِ _ بفهم الدينِ_ يُقتصرُ
حتى يعادُ لمصر _فيضُ_هيبتها..........بين الشعوبِ _ بثوبِ العزِ_تختمرُ
وتعيدُ مجداً _ بنَوّهُ_ خيرُ _أمتِنا..........فيه القلوبُ _تحبُ الخيرَ_فادكروا
لا يسلمنَّ _ معادٍ _ جاء _معتدياً.........ويصيبُ عَدْوَّا _فنارُ اللهِ _ تستعرُ
أنا لا ألومُ جهولاً _ قَيْدُ _ سكرتهِ.........أو كان _ قَيْدٌ لفكرٍ _ فيه _ينحسرُ
لا بل ألومُ _رجالَ الدينِ _ قاطبةً.........لم يأتوا يوماً بنصحٍ _ فينا_ينتشرُ
هملوا الخطابَ_لعقلٍ _باتَ يقطنه.........فكرٌ معابُ _ وليتَ الفكرَ _ يندثرُ
لا بل تفاقمَ _ حتى صارَ _منعزلاً.........عن الصوابِ_ومنه الجهلُ ينحدرُ
وألومُ عَلَمّاً _ بخيرِ _العِلمِ _حُمِّلَه..........ويُضيعُ جيلاً _كأن العِلمَ _ينتحرُ
هو لا يفيدُ جهولاً _وقتَ _سكرتهِ..........من شرِ فكرٍ _ لعل العقلَ _يستنرُ
قدْ يستحي يوماً _ إذ كان _مؤتمرٌ..........بخرابِ بلدٍ _ ويأتي إلينا _يعتذرُ
#بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق