الأحد، 3 ديسمبر 2017

بقلمى ميرا مجدى-----سأبقى

سأبقى
وهدأت الجراح وبدأت
النيران تخبو وتصاعد 
الدخان وفاح 
وما لم اكن اتوقعه يوما 
لاح فبدأت سفينه النسيان
فى العبور
وبدأ الامل ينثر فى قلبى
الزهور
واصبحت انت ذكرى تؤلمنى
نعم ولكن سرعانها فى
المرور
فلم يعد الشغف موجود ولا
اصدق للكلمات وعود فقد
انتهيت منك واقمت لك
الحدود
فالحياه دونك ستبقى وحبها
فى قلبى ابقى وقد رحلت
فكنت بدونك اغنى ولست
اشقى 
فماذا لو صادفتنا الخيبات مره 
نتألم نعم ولكن 
تمر .......... ونبقى
بقلمى ميرا مجدى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق