الأحد، 3 ديسمبر 2017

بقلم هاني عبد الرحمن------بقلم هاني عبد الرحمن

أبغِي الودادَ
_________

لازمتُ الجوارَ الي البابِ لعلِي أبلغَ المرادَ
أرتقبُ سطوعَ البدرِ و أحفظُ له الودادَ
و أبغِي قُربَها فذلكَ منيةَ الروحِ والفؤادِ
هي وطنِي دونِها أحيَا مُغتربُُ عن البلادِ
أخافُ كونِها لا تشعرُ بغرامِي و السهادِ
ولا أريدُ بوحِها ان بادلتنِي الحبَ خشيةَ الحُسادِ
فكم لحسنِ بهائِها من عشاقِ يتمنونَ الودادَ
و لرقي خُلقها تسَابقُوا لنيلِ شرفِ الأنتسابِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق