الثلاثاء، 19 ديسمبر 2017

بقلم / عون محمد

حكاياتي جميلات وشعري
كقلبي صافيا مثل اللجين
كتبت الشعر من قلبي وروحي
مدادي من شرايين الأذين
إليكم قصة تحوي دروسا
خذوها من فمي ملئ اليدين
وفيها مطلعا كالبدر يسنو 
وفي طيّاتها دمع الهنين
وفي اذيالها نشوة سكر
وروحي خالجت صوت الحنين
وقد قيدت في حب وحالي
كما اضحى المأسر الرهين
ولمّا الحب في آخرها نم
نما في القلب ورد الياسمين

بقلم / عون محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق