لاجئ لفؤادك
على أعتاب مدينتك النورانية حط رحالى
التمس السماح لقلبى الذى هو كل مالى
لأطرق باب فؤادك علنى أفوز برضا اللقاء
وأقدم أوراقى وتعريفى وصحيفة أحوالى
لأعلن أن وجهتى هى البيات بين ضلوعك
فيكون مقامى حتى تفارق الروح أوصالى
أقدم لك عمرى مهرا ودمى ونبضى هدية
فاقبليهم حتى وان كنت لغرامى لا تبالي
فعودتى مستحيلة بدون متعتى بأن القاك
والبعد عنك كالموت وأمره فوق احتمالى
فتريثى مليكتى حينما تكتبي رسالة ردك
ولا تضمنيها كلمة رفض أو فراق أو تعالى
وكونى كريمة كما أظنك من قراءة وجهك
فالإحسان فى الحب أقصى درجات الكمال
صبرى عباره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق