.........صباح ربيع أشرق برسالتك.........
ومن بين حشائش الربيع تتجدد ذكرياتي معك
تميل أغصان الحلم من براعم همس القوافي
بين سطور اللوعة ببن فواصل أنفاسك في تنهدات أنفاسي
طرقت رسالتك أبواب السماء من قلبي فهيجت طقوس وجدي شوقا إليك أيتها الربيع.
تورد محمرا محيا الإقبال ولم يكتب لي القبول في روابيك
فدعيني أنعش الروح المحتضرة في رمس أكنافك لعلي أنجب بقايا سلالة من بادرات بوحي.
فهناك من تقوقع في سبات آهاته ينتظر النبض الفضيل من إلهامك.
قحلاء مخيلتي حتى أمطرتها رسالتك فكانت ولادة الربيع قبل انتهاء فصل الشتاء القارص.
ألم أخبرك ذات عناق أنك الربيع الألق لكل فصول عمري؟
.......بقلمي أحمد محمدالأنصاري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق