السبت، 27 يناير 2018

كلمات الشاعر *عادل مبارك باعطيه*........ليس صغيرا كما تحلو لكم*

ليس صغيرا كما تحلو لكم*
كلمات الشاعر
*عادل مبارك باعطيه*
💘💘💘💘💘💘💘
قالوا ستبقى صغيرا في نظرنا وكيف اكون كبيرا اذن هل هناك استفهام ليس له خريجا ام اصبح عديما فماذا يقصدون لا اعلم هل يبقى روحي مرحي زعلي وحدتي صغيرا ام افعالي لايمكن ان يكون لها قمرا منيرا ام سببقى روحي لديكم لذيذا مشاكسا لايمكن ان اصبح كبيرا فمن انتم اجل فمهما قاومت لايمكن اكون كبيرا سوف انتظر الجواب في الامتحان ها هناك سؤلل يقول (من هولاء الذين يحبوك وينظرون اليك كصغيرا ) سؤال ولكن اين الجواب
::::: :::'''::::::'':::::':::::'
سوف اجب القرى والبلدان حتى يهدى الوجدان وابحث في المعاجم والمراجع والمجلات عن الجواب اصبحت جوال في عالم استفهام هل ابقى حيران من سؤال في الامتحان فهل ابقى على هذا الحال من اناس في نظرهم صغيرا وهل يبقى روح المرح للانسان صغيرا ام ايظا افعالي لاتملى النظير قمر بعيد لكنه في نظرك اصبح مثل الطفل الرضيع وان اقترب منه تلقي ضؤءه مشرق ومنير 
::::::::::::::::::::::::::::
سوف احكي مع الليل الجريح من جواب ليس له مجيب ك الغاز في عالم المتاهات لا اعرف مجرى الوديان ولا اي اتجاهه الان غير رمز الاستفهام فهل سبقى صغيرا ليس لي جوابا منيعا ام سياتي يوما واسمي ترن الاذان صحيح اناس يحبوك ان تكون هذا ليس حقدا ولاحسدا ولكنهم يريدوك بلسما لهم مرحا مشاكسا حتى ولو كان افعالك تشرح الصدر لانهم احبوك هكذا في نظرهم لكن لوعرفت كم يمدحوك بكل فخر بدون مقابل نقود احمد الغفور
:::::::::::::::::::
سوف اغادر المكان لاجلهم واضع رايتى بين الاعلام في قمة الجبال سوف اشغل الحال من حال الى اعلى حال سوف اكتب خطواتي من حبر دمائي على جدران سوف انثر اوارقي على الشعاب والوديان الكل يناظر ب استحقار من نظرات الاصحاب افتكروا اني لحم غنمان سهل المذاق كلما حاولوا على مشرق الميدان رجعوا الى بداية السباق اصبحب الاعصاب مثل النيران الكل بنظراتهم لهم الف جواب قالوا لهم طيب وغالي الوجدان مسكه تفوح عطور الازهار لكن نظراتهم تفضحهم بدون كلام خيم عليهم الغبار واشدد الاعصار اصبحوا في دوامة فقط يريدوا الخراج كل هذا يريدوا مني الانحدار تحت صخور البركان لكن قذفث البركان صخورها لكي يبرق الذهب الصافي فوق رمات البركان هكذا الصافي لهو لمعان فهذا مقام شخص ينظروا اليه صغيرا وب افعاله كبيرا هولاء هم احباب الوجدان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق