أميرة احلامي
ناديتك باحلامي ولم تسمعين
وبحثت عنك بقضتي ولم ترين
برحلة العمر وحيدا تحت لهيب الشوق
لايشد عزيمي غير وفائك والحنين
انا بصحراء قاحلة لااستطيع عبورها
دونك يا واحة من الماء وازهار الياسمين
فانت حواء يمنعك الحياء اعتراف بحبي
وانا ادم لي من والكبرياء مايكفين
ان كان لك من الاسباب مانع
فالحق لك ان تقلبي او ترفضين
ولا تستهزئي او تستهيني بمشاعري
فالرجاء كل الرجاء لا تجرحين
ان كان المذنبون ياسؤ من رحمة ربهم
فلا ياءس بالحياة معك حتى اليقين
يا جمال الدنيا ولذة عيشها
بالماء والخضرء والوجه الحسن
لم تخلقي مستقلة بذاتك عني
فانت من ضلوعي خلقتي وسترجعين
بقلمي.سعد صالح عبدالله
بغداد .العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق