&أين انت يارفيق دربي&&
قد اقترب موعد اللقاء وانا
بانتظارك كطفل صغير
ورسمت ضحكتي على وجهي
لكن طال انتظاري وادركت
انه لم يحن موعدى
كل شئ تجمد عندك
تأخير موعد عودتك
إلا العطر والحنين والذكريات
وبعض الأمنيات
ما أحببت منك شيئ
إنما قلبي تعلق بك
أحتاج حقا من لا يتخلى
عني مهما حدث كنت
أتمني أن تفعل شيئا يشعرني
بأنك تستحق كل ما أعانيه
من أجلك مؤلم أن تحدث
نفسك بكلام تريد أن تقوله
لشحص ولاتستطيع ياااارب
لأنه في قلبي وهو بعيد
عن عيني فاحفظه لى أينما
كان أتوق الى ضمه.
لتقبيله وأشم رائحته
لأكمل بقية العمر وهو
بعيدا عني مثلما بدأت
أول العمر يذكريات حبه
كالمجنون وأهوى وجودك
بجانبى وكأنى لم أعرف
شيئا بالحياة سوى أني
احبك وفي غيابك
أعاتبك على أدق التفاصيل
لأنك أنت تفاصيلى كلها وكل
حروف اللغة لاتستطيع البوح
عما بداخلي أعرف أنك
لاتحبني بقدر ما أحبك
أشتاقك وأعلم أنى لاجدوى
من الأشتياق فغصات قلبى
باتت موجعة حتي
الإختناق لايمكنني إيقاف
الإشتياق اومنع قلبي
من حبك فحين يسألوني
عن سعادتي أو شقائي
سأسرق اسمك باريتاج.!
((زهرة همامي))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق