في ليلة شتاء هي الأبرد
بينما كانت السماء تبرق وترعد
وكان المطر على الارض يرقد
كانت امواج نفسي ترغي وتزبد
وكان القلب يركع ويسجد
في محراب حبك ويسعد
من تكوني؟لاادري ولا احد يشهد
فنظرت اليه وقلت له أيا احمق
ا لشخص لم تراه تعشق
وتخالف نبضك وله فقط تخفق
مالك في هواه دون معرفة تغرق
أيا لك فعلا من قلب اخرق
بك او من دونك غدا الشمس تشرق
وهي لاتدري بأنك لها تعشق
ولن ننول لون عينيها الأزرق
وستسحبك أوهامك الى الأعمق
وأكون انا ساعتها على المحك والمفرق
اشتاق اليها احن الى هواها
ابني قصوراً من الرمال تذروها
ريح الواقع المر واعود مشدوها
في نفسي ابكي اناجيها
لا أستطيع البوح ولا اجروء احاكيها
الا حديثا عابراً بعبارات بالكاد ابنيها
واعود إليك بزهراتي وارميها
ذبلت وماتت بعد أيد الشوك يدميها
وافيق الى نفسي تبكي أواسيها
وأشير هو ذلك الاحمق السبب فيها
لكل امراةً غاب عاشقا سفيها
وهي لا تعلم وما كان يدريها
فابلغوها عني كل عاطفتي تحاكيها
وكل بيت كتبته كان فيها
لها مني تحية وحالتي اني ارثيها
قصيدة جديدة بعنوان قلب احمق
بقلم سالم عبد المحسن سالم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق