السبت، 21 يناير 2017

بقلم / حسام السراي ................(أمنية مقتولة)

(أمنية مقتولة)
أعلم أن الماضي أمنية قتلت في نفسي
قصة وهم تبغضها الأيام......
وخيالي أوهن...
من نبرة محموم أعياه الحرمان
وتثقله الذكرى
فلماذا أكتب أمنيتي
وخيالي شتته الحلم الكاذب والاوهام
حسنا سأصدق أقلامي
أكذوبة...
هذا الفكر الغارق بالهذيان
سيتعبني...
ويهرق أنفاسي في اللاشيء...مرارا
فيبرق وهج من ذاكرة الحاضر
يوقضني من ليل سباتي ..يستنقذ عقلي السكران
وتبزغ في عيني الألوان...
أترى أدركني الضوء بطوق نجاة!؟
ودياجي الأحزان مخيفة..
أية طوق ينقذني ساعة أغرق؟
وبأي الحالات سألفظ أنفاسي!؟
وهناك...وفاضت أمالي
وارتطمت في قاع الصمت
ذاك الجرح...كان عميق
يغفو تحت الألم المبرح دون حساب
كنت أنظر في جفنيه
بشيء من أوهام شفاء
بوحا في أروقة النفس ..
خطابا آت من آخرة الروح
 ذاك الجرح..كان عميق

ذهبت روحي ..
تسأل عنك بدون شعور
في الطرقات الكونية
في أفنية الشمس 
بآخر كوكب..
يقضي فيه الأموات هزيع نهايتهم
وبعض حكايات العشاق
ذهبت روحي
فالماضي امنية قتلت في نفسي
تستجدي النسيان
 بكف وفاء.

بقلم / حسام السراي /العراق

هناك تعليق واحد: