ذات يوم
لا ادري ان كانت ساعة ليلٍ ام نهار
دق القلب واغرقته مياه الأمطار
واقتلعت مني تنهيدة الإعصار
بكل غصبٍ وشديد اقتدار
تمتد منى اليدان ذاهلاً مهرولاً الى النار
تتعثر بعض خطواتي ببالي الأفكار
ترى هل هي حب ام مجرد انبهار
هل هي ما أتخيّله سيدة الأقمار
ام انه كان عصفور في اليد وطار
وأظل أفتش في حقائبي فلا اجد اي آثار
هنا كان خطؤها وهنا كان الدمار
واعود حاملاً في داخلي بعض انكسار
أين انت يامن غيرتِ المسار
لقد كنت ماشياً احازى الجدار
ماكنت يوماً فارساً حامياً للديار
ماانا الا حالم بقليل من استقرار
لماذا اعدتِ ترتيب زرعِ الأشجار
أفقدتني صوابي والعقل لفه الحصار
لدرجة انني ماتركتُ يوماًمجالاً للبوار
فقلبي دوماً واحةً للخضار
تحطُ فيه وتذهبُ الاطيار
ماكان يوماًارضاًسهلة القرار
فجاءت واستعمرتني وأزاحت عنه الغبار
وزينته بأجمل الأزهار
فتنازعتني عندها الأغيار
فحملت حقائبي عائداً ناشدَ الأسفار
متوحدا مع ذاتي عارى الأوراق
حاملاً أقلامي وقرطاسي شاعر العشاق
ياامراةً اغرقتني من رأسي الى الساق
اذَقْتِني حلاوةَالحبِ لذة الأشواق
ثم تلاشت تركتني اكابدُ لوعة الفراق
اه لو علمتِ ياقاتلتي كم لسهمكِ اشتاق
فدمي على يديكِ يعشقُ إِنْ يُراقْ
قصيدة جديدة بقلم الشاعر :سالم عبد المحسن سالم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق