السبت، 4 مارس 2017

بقلم ميرفت منير

وكيف أهرب منه ؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييراً لمجراه؟!
أحبه .. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ...ما عادت خطاياه
الحب في الأرض ..بعضَ من تخيلنا
لو لم نجده عليها ...لاخترعناه
ماذا أقول له لو جاء يسألني
 إن كنت أهواه ...إني ألف أهواه

أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق