الاثنين، 20 مارس 2017

سيدمرتضى أبومحمدالموسوي ‏............( السلامُ عَلى مَن فَدَاها أبوها)

القصيدة مهداة إلى صاحب العصر والزمان( عجل الله تعالى فرجه وسهل مخرجه) متمنياً منه الرضى والقبول ولكم خالص الأجر والفائدة من الخير والرحمة ببركة صاحبة المولد الميمون صلوات الله تعالى وسلامه عليها وأمها وأبيها وبعلها وبنيها ................................................ 
( السلامُ عَلى مَن فَدَاها أبوها)

١/سَلامَاً لِأُمِّ الْفَخرِ وَاقْتَضِبِ الْفَخرَا
سَلامَاً لِأُمِّ الطُّهرِ فاطِمَةَ الزَّهرَا
٢/سَلامَ شَغُوفٍ فِي الْمَوَدَّةِ وَالرِّضََا
لِأُمِّ أَبِيهَا بِضعَةِ الْمُصطَفَى الغَرّا
٣/سَلامَاً يَعُمُّ الْخَافِقَينِ وَقَد جَثَى
عَلَى رُكبَتَيهِ مُستَهِيمَاً وَ مُعفَرَّا
٤/يَرُجُّ السَّمَا والْأَرضَ يَرجُو زُلفَهَا
عَتِيقَاً مِنَ النَّارً السَّمُومِ لِيُستَبرَى
٥/بَتُولٌ يَغُضُّ الْحَشدُ فِي الْحَشرِ طَرفَهُمْ
لِتُدْلِي خُطَاهَا عَنْ ظُلامَاتِهَا الْكُبرَى
٦/إلَى اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ تَبغِي حُكْمَهُ
بِمَا ظَلَمُوهَا أَهلُ لَعنَتِهِ النَّكرَى
٧/أَكُفَّ الْوَفَا تُبدِي وَيَا جَلَّ مَا بَدَتْ
تُعَنوِنُهَا أُوُلَى وَتُضمِنُهَا أخْرَى
٨/وَلَيسَ سِوَاهَا وَاسِعَاتٌ مِنَ الْوَفَا
لِتَحمِلَ قَلبَ الْكَونِ مُصطَلِيَاً جَمرَا
٩/بِهِ كُلُّ مَن جَارُوُا عَلَيْهَا مِنَ الْأَذَى
لَعِينُ أَبِيهَا والطَّلِيقُ وَمَن فَرَّا
١٠/مُعَظَّمَةٌ فِي الْكَائِنَاتِ وَبَرَّةٌ
تَرُدُّ وَفَا أُمِّ الْبَنِينَ وَمَن سَرَّا
§§§§§§§§§§§§§§§§§§§
١١/بِكُلِّ خِصَالِ الْحُسنِ أَزهَرَ رَوضُهَا
وَكُلُّ فِعَالِ الْخَيرِ مِن زَهرِهَا ثَمرَى
١٢/مُجَلَّلَةٌ مَا لَيسَ بِالخَلقِ مِثلَهَا
وَلَا بَعدَ رَبِّي مِن مُبَجَّلَةٍ أَحرَى
١٣/لِسَانُ الَّذِي عَادَاكِ فَاطِمُ مُلْحِدٌ
وَمَا عَرَبِيُّ الْأَصلِ إلَّا الوَلِي فِطرَا
١٤/مِنَ اللهِ أَنتِ النُّورُ وَالرُّوحُ وَالرِّضَا
لَكِ الْعَالَمُ الْكَونِيُّ دَارَ الرَّحَى سِرَّا
١٥/وَوِترُكِ وِترُ اللهِ أعظَمُ وَاتِرٍ
وَوِترُ فُرَادَى الْعِشقِ لَمَّا عَنُوا الْوِترَا
١٦/فَجَافَاكِ جَافِي الْحَقِّ كُلُّ مُنَافِقٍ
وَعَادَاكِ عَادَاً أو ثَمُودَ حَذَا كُفَرَا
١٧/وَمَن يَتَوَالَى الْحَقَّ سَيِّدَتِي حَضَى
مِنَ اللهِ غُفرَانَاً وَرِضوَانَهُ طُرَّا
١٨/فَأنتِ مَعِينُ الْحَقِّ بَل أنتِ عَينُهُ
وَعَينُ طَهُورِالْخَلقِ كَي يَقرَبُوا طُهرَا
١٩/بَلِ انَّكِ سِرُّ اللهِ خَلقَاً وَحُجَّةً
وَحُجَّةُ رَبِّ الْخَلقِ فِي خَلقِهِ أدرَى
٢٠/كَمَالَاً وَعِرفَانَاً وَعَدلَاً وَرَحمَةً
وَلِلكُفرِ بِالْمِرصَادِ صَاعِقةً نُكرَى
٢١/وَنَحنُ الْمُسِيؤُونَ الْمُحِبُّونَ زَعمَنَا
نَلُفُّ مَدَارَاتِ الهَوَى بِالْمُنَى طَيرَا
٢٢/رَجَونَا هَوَاكِ الطُّهرَ سَيِّدَةَ الْوَرَى
فَنَبعُدُ أحيَانَاً وَتُدنِينَنَا أُخرَى
٢٣/عَلَى صَدَقَاتِ الْمُصطَفَى مِنكِ والرِّضا
فَرَاشَاً تَعَوَّدنَا فَعُدنَا لَكُم كَرَّا
٢٤/نَجِيئُ فُقَارَى مُطمَئِنِّينَ حَولَكُم
نَعُودُ غَنَايَى كُلُّ نَفسٍ بِكُم سَرَّا
§§§§§§§§§§§§§§§§§
٢٥/يَطِيبُ بِكُم رَوضُ الجِنَانِ فَكُلّمَا
طَلَعتُ عَلَى سَفحٍ رَغِبتُ لَكُم غَيرَا
٢٦/فَلَيسَ لِخَلقٍ أن يُحِيطَ بِكُنهِكُم
مَكَانَاً وَلَا قُربَاً مِنَ اللهِ أو قَدرَا
٢٧/وَكُلُّ دُنُوٍّ مِن عَلِيَّاتِ شَأنِكُم
هَبَاءَ الثَرَى بِالرِيحِ مُنتَثِرَاً نَثرَا
٢٨/فَقِرِّي بِعَجزٍ يَاخَلِيقَةُ تُدرِكِي
وَقَرِّي بِهِم عَينَاً تَحِقُّ لَكِ الْبُشرَى
٢٩/تَمَامُ صَلَاةِ اللهِ لِلآلِ خَصَّهَا
وَخَصَّ رِضَاهَا بِالسَّلِيمَةِ لَا الْبَترَى
٣٠/ألَا فَسَلَامٌ لَا فِطَامَ لِثَغرِهِ
أتَمَّ صَلَاةَ الْعِشقِ للهِ والْعِترَا
٣١/وَكُلُّ صَلَاةٍ أو سَلَامٍ لِأحمَدٍ
عَلَى آلِهِ قَامَت تَعُمُّ الْوَرَى نَشرَا
٣٢/مُبَارِكَةً أهلَ الدِّيَارِ وَحَولَهَا
مُبَارَكَةً لِلعَالَمِينَ مِن الزَّهرَا
٣٣/هِيَ الْأُمُّ لِلْآبَآءِ زَادَاً مِنَ الْهُدَى
وَلِلْأُمَّهَاتِ الصَّالِحَاتِ أبَاً فَخرَا
٣٤/وَلَولَا افْتِرَاضُ اللهِ لِلصَّومِ وَالصَّلَا
لَصُمْتُ لَهَا دَهرِي وَصَلّيْتُهَا ذِكْرَا
§§§§§§§§§§§§§
٣٥/عَلَى حُزنِهَا ألْقَت عُصَارَةَ نَفسِهَا
وَألْقَت وَرَاءَ الْبَابِ مُحسِنَهَا عَصرَا
٣٦/وَمِن فَدَكٍ وَالدَّارِ وَالخَطبُ أعظَمٌ
سَلَاسِلُ مِن جَورٍ تَجُرُّ الأسَى جَرَّا
٣٧/فَبَعدَ أبِيهَا لَا عَظِيمَ كَفَقدِهِ
وَلَو تُفقَدُ الدُّنيَا وَتَفنَى لَهُ الأُخرَى
٣٨/وَقَيْدُ عَلِيٍّ وَالْخِلَافَةِ قَبلَهَا
أعَاجِيبُ دُنيَا، كَم تَقُودُ الْعُلَا قَسرَا!
٣٩/وَشَتَّى عَظِيمَاتِ المُصَابِ تَشَيَّدَت
صُرُوحَاً عَلَيْهَا وَهْيَ تَهْدِمُهَا صَبرَا
٤٠/فَرَدَّت مَقَالِيدَ الْعِبَادِ لِرَبِّهِم
كَمَا اسْتَأثَرَت بِالْصَّبرِ إرثَاً لَهَا خَيرَا
٤١/وَأرسَت أسَاهَا فِي دَعَامَاتِ كُفرِهِم
مَعَاوِلَ حَقٍّ دَمَّرٌت ظُلْمَهُم دَمْرا
٤٢/قَدِامْتَلَكَت أرضَ القُلُوبِ وَعَرشَهَا
وَقَد زَرَعَت فِيهَا المَحَبَّةَ وَالطُّهْرَا
٤٣/مُعَالِجَةً مَرضَى النِّفُوسِ وَأمْرَهَا
مُرَوِّضَةً فِيهَا الْقَسَاوَةَ وَالْقَهْرَا
٤٤/فَطُوبَى لَهَا رَبُّ الغِنَى بَدَلَ الدُّنَى
وَطُوبَى مُنَى الرَّاجِينَ فَاطِمَةُ الزَّهْرَا
٤٥/وَصَلّى عَلَيْهَا اللهُ مَادَامَ ظِلُّهُ
وَظَلَّ دَوَامَاً بِالسَّلَامِ لَهَا سَرَّا
٤٦/إلَيْكِ خِتَامُ الْمِسكِ سَيِّدَتِي انْتَهَى
وَيَنبُوعُ شَوقِي لَا خِتَامَ لَهُ شِعرَا
٤٧/وَقَلْبِي لَيَنهَى _ لَا نِهَايَةَ لِلرَّجَا
وَلَا مُنتَهَى إلِّا الشَّفَاعَةُ بِالْأُخرَى _
٤٨/وَأنتِ الشَّفِيعُ الْحَقُّ تَلْقُطُ شِيعَهَا
نُجُومَاً زُهُورَاً والجَحِيمُ لِمَن ذَرَّا
٤٩/فَكُونِِي لَنَا أرجَى شَفِيعٍ لِرَبِّنا
بَتُولَاً مِنَ النِّيرَانِ فَاطِمَةً زَهْرَا
٥٠/فِدَاءَاً لَكِ الخَلقُ العَظِيمُ بِأسرِهِ
فِدَاءَ سَلامٍ زَالَ عَن سِرِّكِ القَبرَا
§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§
سيدمرتضى أبومحمدالموسوي
أعجبنيعرض مزيد من التفاعلات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق