رحل الشّهيد
خاطرة بقلم فداء عرار
سقط الرذاذ من السّما صاح الجميع هل من مزيد
والأمُّ تصرخ ما هناك ؟!
أرى روحي تعانق شهيد
نعم إنّه ابني وابن أقصانا العتيد
رأيته بأم عينيّ....كان بدراً كأنّه الوميض
بات شهيدا ً.... يعانق النّجوم ويرحل للبعيد البعيد
والرّوح ترجع .... ترافق شمس كلّ فجرٍ جديد
وتصحب في الليل قمراً منيراً وبدراً وليد
وأمّاً تناجي رباً رحيماً مجيباً ودود
بأن يجمع شملها بابنها في جنّة الخلود
والأبّ ينعى بقلبٍ حزينٍ إبناً فقيد
والاخت تروي قصتها
رحل الشهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق