السبت، 18 مارس 2017

سارة سيد أحمد


أنا وإن سقط الرذاذ من عيني 
نبت الشوق في فكري أشجان 
أنا وإن لاح للقمر .. رياضي 
صار القدر .. ريان 
ولو عجز الغيم .. 
سترث الارض .. 
مطرا .. سقاه دمعي 
لعنون السماء .. ألحان 
أيهاا الشادي 
الرائع في بعادي .. 
عيونك سحقت القدر 
وغيابك غدر الاماني 
أكون أو لا أكون 
فقد إعتمدت البيان 
لاسحر قلبك .. فيه زرعت 
الجَنانْ
نص كتبته ببنان روحي.. 
 الموجوع 
هيا إرثوه بشجن أيامي 
دللوه .. 
عناق كلمه 
إحذفو أبجديه 
رافقو عتاب الوقت 
لكن .. 
دعو 
الهيام .. داخلي
رفيق أوجاعي 
واسحرو .. روحي هوانا 
 عل .. الغسق في في فجري 
يسحر النور .. وتتسابق العنادل في 
شدو .. حكايتي 
إني والله أشتاقك 
حبرا تمطره ألامي معطرا 
فوق هذا الورق 
إني والله أشتاق منك ذاك 
ألأرق
إنها طلاسم فكر مغرورة 
وأشجان .. بقلبك مسحورة 
وهج من رثاء روح عابر
عالق بسحرك .. 
في أحداق سطرك 
يشاغب بنات أفكاري 
تركته في في قصائدك ... منثورا 
 سارة سيد أحمد
أعجبني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق