الجمعة، 26 مايو 2017

ذكرى المحمد------------☆ عهد ☆

☆ عهد ☆
دموعُ العينِ تَجَمَدت في المُقَل
والنفسُ لَجَت في بَحرٍ منَ الوَجَع
أشكو بِحرقةٍ وَأسى لِربٍ عالمٍ
وَبِجودِ رحمةِ اللهِ وعَطاءِهِ أََرتَع
وُلي أملٌ بأنَ الحزنَ سَينجَلي
وأنَ شمسَ الحقِ لابدَ يَوماً سَتسطَع
هوَ وَجدٌ وقد تَغللَ في الحَشَا
فوَاللهِ إنني مَسلوبٌ ألاَ لَيتهُ يَسمَع
أَرَنو إِليهِ وَآهٍ فالعُمرُ يَمضِي
كَأني خُلُقتُ للمَوَتِ وَعنِ الحَياةِ أُمنَع
أَتُراهُ من يُجاورُ قلباً حَانِيا
يُسامرُ الغانياتِ أمَا عَسَاهُ للحَقِ يَرجَع
فَيارَبَاهُ آلِف بينَ القلوبِ
أوَ بعدَ الوَفاءِ تُقادُ القلوبُ وَتُخدَع
ضَاقَت عليَّ الأرضُ بِما رَحُبَت
وَمِن شِدَةِ النَوى رُوحٌ تَهيمُ وتُنزَع
عَهدٌ وُثِّقَ بأمَانةٍ عُنُقٍ
وَعَزائِي أَنهُ أمامَ مَلكُوتِ جَبارٍ يَركَع
رَبَاهُ وَمَن ذَا لايَرتَضيكَ وَكَيلا
فَبِحقَ عَدلَكَ سَيُشرِقُ النُورُ وَيَطلَع
أَيا خَالقَ الأكوانِ أنتَ ربٌّ
أيضامُ مَن اِستَجَار َبحِمَاكَ وأَنتَ تَشفَع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق