الخميس، 4 يناير 2018

اسمع ياهذا لبياني / بقلم بهية جندي

اسمع ياهذا    لبياني
عنواني العِزّة عنواني

أنصت لحديثي وتعلم
آداب القولِ بسلطاني

صامدةٌ كصمود بلادي
ماهزَّ  تطاولكَ كياني

لن يجرحَ قولك أخلاقي
سأصون عن الردِّ لساني

فحيائي تاجٌ ألبسهُ
ورويتُ بعفتي بستاني
بقلمي بهية جندي

أشتاقك/ بقلم الشاعر أحمد عامر

أشتاقك يا ضلعي الساكن الصدر
ونبضي المستوطن بالبرود والنار
والعشق الكامن بحروفي وفوق السطر
والوطن الراسي بنهاية موج البحر
يا من اشتريت دنياك دون أي سعر
وكتبت على بابي هنا ولايه الأمر
فأنت أمي وأبي وحياتي لآخر العمر
أعلمتي من أنا يا شقيقه الروح لآخر الدهر
بقلمى / أنين الصمت

حقي أقول موال / بقلم الشاعر أحمد عامر

حغني اقول موال فى بني الإنسان 
يابن آدم كفاية قتل ده اخوك كمان 
حتكسب من وراه ايه غير لعنه الأديان 
دي اخرتك حتقف عريان 
ده اخويا و أخوك وأمي وأبوك كلنا شريان 
من نسل آدم يا عبد يا غلبان 
بعت نفسك 
بعت نفسك بشويه فكة ونسيت المنان 
كسبت ايه غير طاعة الشيطان 
زن على ودانك وقالك القتل من الإيمان 
هاتلي دليل واحد يقول ده كلام الرحمن 
أو طلعلي آيه  وحدة من الإنجيل ولا القرآن 
بتقول القتل حلال يا صاحب الإدمان 
رافع رايتك السودة وخلفك الغربان 
بتقول على نفسك مؤمن وانت للأسف حيوان
بقلمي 
احمد عامر

تعلمت منك الحديث/ بقلم الشاعر أحمد عامر

تعلمت منك الحديث فنطقت
وتعلمت منك  الحب فأدمنت
وتعلمت منك     الحياة فمت
بشوقا سكن.  صدري فغرقت
غراما ببحور.   عينك فشهقت
من هول الغرام بقلبي فندمت
أننا لم نتقابل من قبل فدعوت
رب الأكوان إلا نبتعد.  فبعدت
عن مغريات.   حواء وصدقت
وكتبت أنك.    الحياة فصمت
كي لا أنطق.  حرفا لغيرك فأنت
الحب  وقبلك لم يكن سوي وهم
بقلم
أنين الصمت

قصقوصة حكايات/ بقلم الشاعر أحمد عامر

قصقوصة حكايات
كتبت قصتي على بعض الوريقات
حروف وكلمات وبعض الذكريات
تحملوني بعيدا إلى دهرا قد فات
على سحابة من عبق زمان مات
وأحمل بأطراف يدي قصقوصة حكايات
مكتوبة باليد  مع القليل من  العبارات  
شحن
حنين
ألم
وفراح يشبه المسكرات
فيا سيدة من أسطر بها تلك الكلمات
لما قذفتي الشوق بقبو  الظلمات
ورفعتي راية العصيان  والموبيقات
وكشفتي عن ساق العهر أمام المغريات
ونعتي النبض بالكذب  بحديث العاهرات
فهل أستكان شريان الغضب سيدة الفاتنات
بقلمي
أنين الصمت

هرمت/ بقلم الشاعر أحمد عامر

هرمت وشاب القدر معي
وعجزت عن رسم لوحتي بيدي 
لم تستطع أناملي حمل ريشتي
ورسم لحظات فارقت فيها فرحتي
وضاع العمر ونظرت إلى دنيتي
لما مازلت أحدق  بأفق سمائي
كطفل يداعب النجوم بالمشيب
وقد خارت قواي كالشمس عند المغيب
وأصبحت روحي كريح شعاع خابى
ينير دروب حياة مع عمر ذاهب
فيه تتحطم الأقنعة فوق الوجوة
ونصبح كأصنام ممددة بجبل شاهق
وأشباح الحنين تتطاير فوق العنق
تقبض أنفاس الرحيل لوجه غائب
ونصتدم بواقع مؤلم من بعد أرق
فنغادر الحياة بمركب دون شراع
بمجداف مكسور من كثرة الوجع
أنتظر الرحيل إلى أرض جديدة
أبحث فيها  عن وطن يحتويني
من ألم سكن صدري وزاد أنيني
وكتب كلمة وجع بخطوط جبهتي
ورسم لي طريق ذهاب بلا عودة
وأسكنني جبل شاهق ليأويني
مع صورة بداخل برواز لحبيبتي
لأتعبد بمحراب الشوق وحدي
على ضوء شمعتي الفانية بشمعداني
أنتظر قطرة تسقط من عيني
لأهديها لرمشك لأرسم  أولي لوحاتي
بقلمي
أحمد عامر

الأربعاء، 3 يناير 2018

ماذا لو سألتك/ بقلم الشاعر أحمد عامر

ماذا لو سألتكِ عن نغم يطرب مسمعي
هل ستجيبين ام تتركيني لنار  لوعتي
أراكِ تراوديني كحلم عابر تملك مقلتي
أو كحرف سكن سطوري وملئ صفحتي
أراكِ ريحاً عابراً بنسيم رطب فوق جبهتي
أراكِ بحراً هائجاً لا يهدأ سوى فوق شاطيء
وعزفاً منفرداً بداخل تجويف عظام صدري
أراكِ شمساً مشرقة بسماء الحب فأشرقي
كنور ساطع يلفح وجنتي بصفحات دنيتي
أراكِ بساطاً يرتحل فوق نبضي فسحرني
أراكِ قمراً ينير دروب غربتي فدلني
على طريق عودتي إليكِ بمضجعي
ورحيق شفاهك كنهر عذب فرواني 
شهداً رطباً من رحيق شفاهك فشفاني
أراكِ ملاكاً  يراود أحلامي فطمأنني
من زيف بشر طعنوا الظهر وخانوني
أراكِ سحاباً ممطراً مر فوق أرضي
نزع الجفاف من داخل روحي فهداني
كل هذا ومازلتِ حبيبتي تسألي
بقلمي
أحمد عامر