## لون الصرخة##
يشطرنى صوتك
قبل رحيلك
كسيف!
فأخبىء موتى
فى خزانة العشق!
حتى تعودين
يا امرأة المواسم والفتوحات
وحين ترجعين مغبرة
تسوقين الغنائم بعصا الطاعة!
حيث يهمى قوس نصرك
مطرك الأحمر
دماء المجد!
فوق أراضيك الشاسعة
فتنبت أزهارك المعتادة
بلون الصرخة
فتضيفين غموضا جديدا
لظل أشجارك
حيث ستبقى العتمة
خاتم صباحك!
وخاتمة الحلم
الذى تنتظرين!
بقلمى / محمود الحسينى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق