سَبيلُ الإنشِراح
داوِ الدواهي بنور الصّبر
فأنت لست ترد القدَر
و خُطّ الخطى نقي الفؤاد
فلست تخوض عُسافاً خطر
و لا توَسّم أُمورَ البشر
وإلا ابتليت بكفّ البصر
فإن تقتدي بالسّلوك القويم
تنالُ النعيم كزخّ المطر
وإن تقتدي بالسلوك اللئيم
تنالُ الجراح و كُل الضرر
هذي الحياةُ كما الامتحان
فأمّا تجادُ و أما تُضَرّ
يوماً يكون وكيد اليمان
و يوماً يكون كميّ العُسر
و كم من وكيعٍ وبيل الفؤاد
يذوبُ يخور بفقد اليُسر
علي نبيل شاليش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق