يا الهي
=======
لماذا أنا تعاندني الرياح ؟؟؟
في العواصف الغادرة .....هناك أمل على الشواطئ
في الرمال الغارقة .....تموت الحياة
لا أعرف لماذا هذه الفوضى في حياتي
لماذا يهرب عني النوم
حتى وأنا على السرير المخملي
الأنفاس تتمايل
والقلب يهتز وينكسر لقطع
لم يكن هناك نور أو شعاع أمل
كان هناك غشاوة تغطي المكان كله
لكن السحب تفرقت الآن
وستمتلئ الحياة بالنور
ارحميني ولا تكوني عنيدة ايهتا الرياح
لماذا لا تسيرين معي
لماذا لا تكوني كانعكاسك
أي شكوى لديك ضدي ؟؟؟؟
يبدوا العالم كله انقلب ضدي
لماذا تحسدوني على أحلامي
وأنا غير مسموج لي
أن أستخدم حقوقي
في بناء منزل وحديقة وبستان
و أرجدوحة لطفلي كبقية أقرانه من الأطفال
حتى الطير في وطني يحلق مرغما
هاربا من أرض ينتشر فيها الدخان
لماذا أنا ؟؟؟؟
هل لأني فراشة تريد أن تحلق رغم الجراح
وتريد الحرية
حتى لو كانت في نفق يسوده الظلام
لم يعد لي مكان
يريدون مني
أعيد نصب خيمة في أعالي التلال
وأن أبقى أعيش على أطلال
ما غدى من الزمان
هذا قراركم ؟؟؟
سآتيكم حاملا معي قلم وقرطاس
لأدون ما كان لم يخطر لكم على بال
فأنا افلسطيني من كل كبوة
أخرج من فلب المعاناة
ثائر كالبركان
لتصحيح مسار منذ عشرون عاما
قيدني بسلام الاستسلام
=============
بقلمي الأديب د. رسمي خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق