بقلم… حسين صالح ملحم….
عِشْقٌ ﻻَ يَخْنَسُ
بَعْضُ الجَمَالِ إِلَى البَرَايَا خُنَّسُ
لَكِنَّهُ عَنْ عَاشِقٍ ﻻَ يَخْنَسُ
فَالبَدْرُ فِي عَليَائِهِ مُتَلألِئٌ
كُلُّ النُّجُومِ إِلَى اللَّيَالِي كُنَّسُ
يَاصَاحِبِي هَلْ تَشْتَكِي مِنْ خَافِقٍ
فَالقَلْبُ لَوْﻻَ عِشْقِنَا سَيُوَسْوِسُ
هَيَّا نَعُوذُ بِرَبِّنَا مِنْ غَاسِقٍ
فَإِذَا "وَقَبْ" كُلُّ الأَنَامِ سَتغْلَسُ
لَوْﻻَ الإِلهُ وَقَدْ قَضَى فِي أَمرِهِ
مَاكَانَ صُبْحٌ فِي الدُّجَى يَتَنَفَّسُ
فَالحَقُّ ﻻَ ..مَا يُرتَجَى مِنْ حَانِقٍ
إِنَّ الخَسِيسَ بِطَبْعِهِ مُتَأَبْلِسُ
إِنَّ الشُّرُورَ وَقَد عَمَتْ أَصحَابَهَا
فِي كُفْرِهِمْ وَشُرُورِهِمْ قَد أُرْكِسُوا
إِنَّ القُلُوبَ إِلَى الصُّدُورِ بَصِيْرَةٌ
أَعمَالُهَا بَينَ الوَرَى ﻻَ تَلْبَسُ
ٌ
ُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق