العهر
هيا ياصاحبة الدفوف تراقصي
وانثري باشلائك على العابرين
فانتي لست الا
مباعه بسعر يجعلك مباحه للناظرين
ارقصي كثيرا واطربيهم
ثم بخف القدم امتعيهم
فقد مات عندك من زمان سيرة التائبين
هم لايعلمون من انت
وكيف لهم وصلت
الجوع ينخر العظم
والمرض يعلو فلا دواء للداء
لاعمل نحن ببلد الجفاء
بلد المنصب والكلب المسعور
يجعلون من الشرف هباء
ومن السيدة عهر ولحم نثر
تراها تستبيح الجسد لكل الزائرين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق